ابن قتيبة الدينوري

23

تفسير غريب القرآن

العرب : « رهبوت خير من رحموت » ، أي : [ أن ] ترهب خير من أن ترحم . 22 - و « فضل اللّه » : عطاؤه . وكذلك « منه » هو : عطاؤه . يقال : اللّه ذو منّ عظيم . ومنه قوله : هذا عَطاؤُنا ، فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ [ سورة ص آية : 39 ] ، أي أعط أو أمسك . وقوله : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [ سورة المدثر آية : 6 ] ، أي : لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت . 23 - و « حمد اللّه » : الثناء عليه بصفاته الحسنى . و « شكره » : الثناء عليه بنعمه وإحسانه . تقول : « حمدت الرجل » : إذا أثنيت عليه بكرم وحسب وشجاعة : وأشباه ذلك ، و « شكرت له » : إذا أثنيت عليه بمعروف أولاكه . وقد يوضع الحمد موضع الشكر . ولا يوضع الشكر موضع الحمد . 24 - و « أسماء اللّه الحسنى » « 1 » : الرحمن ، والرحيم ، والغفور ، والشكور ، وأشباه ذلك . 25 - والإلحاد في أسمائه : [ الجور عن الحق والعدول عنه ، وذكر ] اللّات والعزّى ، وأشباه ذلك .

--> ( 1 ) التي وردت في سورة الأعراف آية 180 وسورة الإسراء آية 110 وسورة طه آية 8 .